الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
97
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ونال ما نال من هذه السياحة حتى كتب الجزء الأخير من أحياء علوم الدين في التصوف . كتبه أحياء علوم الدين ، المنقذ من الضلال ، الوجيز في الفقه ، رسالة رؤية الله في المنام ، تهافت الفلاسفة ، معراج القدس في مدارج معرفة النفس ، مشكاة الأنوار ، أيها الولد ، جواهر القرآن ، الدر الفاخر ، منهاج العارفين ، الأربعين في أصول الدين ، وغيرها . وفاته توفي في طوس سنة 505 ه « 1 » . 139 - الصحابي أبي الدرداء اسمه عويمر بن زيد بن عبد الله بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك . لقبه الأنصاري ، الخزرجي . كنيته أبي الدرداء . معاصريه يروي عنه أبنه بلال وزوجته أم الدرداء . أخباره أسلم يوم بدر وشهد أحد وألحقه عمر بالبدريين ، جمع القرآن وولي القضاء بدمشق . كان عطاؤه أربع آلاف ومع ذلك لما مات وجدوا له ثوبا واحد وفيه أربعون رقعة . كراماته ومن كراماته أنه كان يأكل في قصعة مع سلمان الفارسي فسبحت ، وكان يوما يوقد النار تحت قدر وعنده سلمان إذ سمع في القدر صوتا ثم أرتفع بالتسبيح كهيئة صوت صبي ثم انكفأت ثم رجعت مكانها لم ينصب منها شيء فعجب سلمان وقال : انظر يا أبا الدرداء إلى مالا ينظر لمثله ، قال : أما أنه يا سلمان لو سكت لرأيت من آيات الله الكبرى عجبا .
--> ( 1 ) - المصادر : - جميل إبراهيم معارج القدس ومدارج معرفة النفس للغزالي ص 5 . - أبو نعيم الأصبهاني حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ج 2 ص 101 - 106 . - عمر رضا كحالة معجم المؤلفين ج 11 ص 266 . - ابن العماد الحنبلي شذرات الذهب - ج 6 ص 18 - 20 .